الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014



السبورة الالكترونية. 


تم اقامت ورشة عمل للسبورة الالكترونية لتدريب معلمات المدرسة وأصدقاء المركز على استخدمها ،
من خلال عرض بوربوينت يبين تعريف السبورة الإلكترونية و تاريخ ظهورها و أهمية استخدامها في العملية التعليمية،
ثم تم عرض الرابط التالي الذي يبين طريقة استخدام السبورة الإلكترونية
وبعد العرض فتحت الاستاذة : وفاء السلطان    
برنامج Smart Board  وطبقت عملياً مع المعلمات استخدامات السبورة الالكترونية .
وقامت بعض المعلمات بتطبيق بعض التدريبات .




















الخميس، 20 نوفمبر 2014

تابع

- تحديات القرار 

3.  الخوف من الفشل:

يتكون هذا الامر لدى الانسان منذ سن صغيرة جداً
فهذا الطفل مثلا عندما يكبر ويريد ان يدخل في مشروع ما نجده يتراجع ولا يستطيع ان يقبل على امر كهذا لخوفه من الفشل!
فعلينا في هذا الحال  أن نسأل انفسنا مما نخاف ؟ وما هي النتيجة المترتبة على فعل هذا الامر؟ وما هي أسوأ الامور التي ستحدث لو اقبلنا على هذا الامر؟ وما هي افضل النتائج لفعل ذلك الامر؟ كي نتخطى عقبة الخوف من الفشل..


وأخيراً تقول انه ليس هناك فشل، ولكن هناك خبرات وتجارب فأي شخص ناجح في حياته ستجد له الكثير من السقطات والزلات.


4. منطقة الامان:

هي شعور الانسان بالأمان.  
وذلك لان لديه الدخل الذي يناسبه و العمل الذي سعى له وحقق ما كان يطمح إليه.
ومنطقة الامان هذه اسميها انا منطقة الخطورة!!
لأن الانسان إذا اطمأن بدرجة عالية فلن يستغل قدراته لآنه لا يعرف لم يستغلها.
 وبالتالي يدخل الروتين على حياته وتبدأ الاحباطات والاوجاع النفسية!
لان الجميع في حركة وتغير لكنه توقف عند نقطة معينة.

5.  ضعف الثقة بالذات:

إذا كان لدى شخص برمجة سابقة سلبية ، وخوف من الفشل سلبي ، وتعميم سلبي .. فأين الثقة في ذلك؟!
لابد أن يكون هناك خلل وسيشعر هذا الشخص بعدم الثقة، فالثقة بداخلها التقدير الذاتي والصورة الذاتية والمثل الاعلى الذاتي.


لقد دمُرت اليابان في الحرب العالمية الثانية عن اخرها إلا ان الشعب الياباني كان يملك الثقة بالذات التي قادته إلى العمل لأن يكون افضل شعوب العالم واكثرها تقدماً.

6.  الشعور والاحاسيس:

الشعور والاحاسيس ربما تكون عائقاً امام اتخاذ القرارات وصحة هذه القرارات فلو بنى الانسان قراراته على شعوره واحاسيسه فقط لكانت هذه القرارات خاطئة، لان هذا الانسان اذا كان سعيداً فسيعطى الجميع بإفراط واذا كان غير سعيد فسيمنع ويمسك، وفي كلتا الحالتين القرار خطأ لأنه يجب الموازنة والاعتدال في اتخاذ القرارات.


فعلى الانسان الذي يريد ان يتخذ القرار ان يعلم ان كل شيء له حدود!!  

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014



فن اتخاذ القرار


- انت والقرار:


كلنا لدينا قرارات مشتركة وهي أن نكون سعداء بحياتنا، وأن، نكون ناجحين في عملنا، لكننا نجد أنفسنا لم نفعل أياً مما قررناه،

فتكون هذه قرارات ضعيفة!

أما القرارات القوية فهي التي يستطيع صاحبها أن ينفذها، وعلينا أن ندرك أن القرار هو ما يحدد المصير.

 

- تحديات القرار:


1. البرمجة السابقة:


 الناس مبرمجون بطريقة معينة منذ الصغر ويكبرون على هذه الطريقة ويأخذون قراراتهم من تلك البرمجة, والسؤال الان: كيف نغير السلبي من هذه البرمجة؟

 لكل تجربة في حياة الانسان تركيبة، مكونة بالحواس الخمس توضع بالملفات العقلية في المخ، إذا حدث تغيير في التركيبة يحدث تغيير بالتجربة!

فمثلاً قد يكون الوالدان من النمط العصبي فيكتسب طفلهما ذلك دون وعي منه "عن طريق حواسه" مما قد يسبب له تعسر في التعامل مع الاخرين حين يكبر،

فإذا غيرت تركيبة أفكار تسببت لك بأحاسيس سلبية إلى أفكار ينتج عنها أحاسيس ايجابية تتغير التجربة وعندما يعود المخ إليها يجد أنها تحولت لمهارة ، وما دامت متحولة لمهارة فإن العقل الباطني يرتاح وكذلك العقل التحليلي.

فعلى الفرد أن يعمل على تصحيح تلك البرمجة السابقة وتنقيحها ومراجعتها أولاً بأول; حتى تتحسن علاقاته  مع الأخرين.


2. التعميم السلبي:


هو التركيز على شيء بسيط ثم تعميمه. كالذي يتضايق من شيء ما فيعمم ضيقه على البلد كلها فيقول البلد كلها سيئة!

فهذا الرجل عمم الامر وضخمه فصارت احاسيسه مضخمة ايضاً مما يجعله غير قادر على اتخاذ القرار.

لذا على المرء ان ينتبه لما يزعجه فعلا فيخصصه كي لا يؤثر على قراراته.