الأربعاء، 19 نوفمبر 2014



فن اتخاذ القرار


- انت والقرار:


كلنا لدينا قرارات مشتركة وهي أن نكون سعداء بحياتنا، وأن، نكون ناجحين في عملنا، لكننا نجد أنفسنا لم نفعل أياً مما قررناه،

فتكون هذه قرارات ضعيفة!

أما القرارات القوية فهي التي يستطيع صاحبها أن ينفذها، وعلينا أن ندرك أن القرار هو ما يحدد المصير.

 

- تحديات القرار:


1. البرمجة السابقة:


 الناس مبرمجون بطريقة معينة منذ الصغر ويكبرون على هذه الطريقة ويأخذون قراراتهم من تلك البرمجة, والسؤال الان: كيف نغير السلبي من هذه البرمجة؟

 لكل تجربة في حياة الانسان تركيبة، مكونة بالحواس الخمس توضع بالملفات العقلية في المخ، إذا حدث تغيير في التركيبة يحدث تغيير بالتجربة!

فمثلاً قد يكون الوالدان من النمط العصبي فيكتسب طفلهما ذلك دون وعي منه "عن طريق حواسه" مما قد يسبب له تعسر في التعامل مع الاخرين حين يكبر،

فإذا غيرت تركيبة أفكار تسببت لك بأحاسيس سلبية إلى أفكار ينتج عنها أحاسيس ايجابية تتغير التجربة وعندما يعود المخ إليها يجد أنها تحولت لمهارة ، وما دامت متحولة لمهارة فإن العقل الباطني يرتاح وكذلك العقل التحليلي.

فعلى الفرد أن يعمل على تصحيح تلك البرمجة السابقة وتنقيحها ومراجعتها أولاً بأول; حتى تتحسن علاقاته  مع الأخرين.


2. التعميم السلبي:


هو التركيز على شيء بسيط ثم تعميمه. كالذي يتضايق من شيء ما فيعمم ضيقه على البلد كلها فيقول البلد كلها سيئة!

فهذا الرجل عمم الامر وضخمه فصارت احاسيسه مضخمة ايضاً مما يجعله غير قادر على اتخاذ القرار.

لذا على المرء ان ينتبه لما يزعجه فعلا فيخصصه كي لا يؤثر على قراراته.